تحتفل اليوم الفنانة الكبيرة نيللي بعيد ميلادها الـ 76 وسط أسرتها ومحبيها، بعد مسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، قدمت خلالها عشرات الأعمال التي تركت بصمة خالدة في تاريخ الفن المصري والعربي.
نجمة الخمسينات وأيقونة جيل كامل
تُعد نيللي واحدة من أبرز النجمات اللاتي ظهرن في أواخر خمسينات القرن الماضي، واستطاعت منذ سنواتها الأولى أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور، بفضل موهبتها المتعددة في التمثيل والغناء والاستعراض.
فوازير رمضان.. سر الشهرة الحقيقية
رغم مشاركاتها السينمائية المبكرة، فإن الشهرة الحقيقية لنيللي جاءت من خلال تقديمها فوازير رمضان، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من طقوس الشهر الكريم داخل كل بيت مصري وعربي، لتتوج بلقب «ملكة الفوازير».
ثنائية نيللي وشريهان في فوازير رمضان
اشتهرت نيللي بثنائيتها المميزة مع الفنانة شريهان، حيث قدّمتا معًا عددًا من أشهر برامج الفوازير، والتي بدأت منذ الستينات واستمرت على مدار ما يقرب من 20 عامًا، محققة نجاحًا جماهيريًا غير مسبوق.
قدمت نيللي مجموعة من أنجح برامج الفوازير، من أبرزها:
«صوت وصورة»، «الدنيا لعبة»، «زي النهاردة»، «عروستي»، «التمبوكا»، «عالم ورق»، «أم العريف»، و«صندوق الدنيا»، والتي لا تزال محفورة في ذاكرة المشاهدين.
بداية نيللي الفنية منذ الطفولة
بدأت نيللي مشوارها الفني وهي في الرابعة من عمرها، من خلال فيلم «الحرمان» عام 1958، ثم شاركت شقيقتها فيروز في فيلم «عصافير الجنة» من إنتاج والدها، لتتوالى بعدها مشاركاتها السينمائية التي أظهرت موهبتها المبكرة.
انتقلت نيللي بعد ذلك إلى الدراما والمسرح، فشاركت في أعمال تلفزيونية، ثم اختارها الكاتب بديع خيري للمشاركة في المسرح، لتبدأ مرحلة جديدة أثبتت خلالها قدرتها على التمثيل المسرحي والاستعراضي، ونالت إعجاب الجمهور رغم صغر سنها.
شهد عام 1966 أول بطولة سينمائية مطلقة لنيللي من خلال فيلم «المراهقة الصغيرة»، والذي فتح لها الباب لتقديم أدوار البطولة، وتكوين ثنائيات ناجحة مع كبار نجوم السينما.
ثنائيات فنية ناجحة مع كبار النجوم
كوّنت نيللي ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع الفنان صلاح ذو الفقار في عدة أفلام، كما شكّلت ثنائيًا مميزًا مع الفنان محمود ياسين في أكثر من 12 عملًا بين السينما والتلفزيون، من أبرزها «قاع المدينة» و«غابة من السيقان».
أفلام خالدة في تاريخ السينما المصرية
شاركت نيللي في عدد كبير من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة، من بينها:
«إجازة صيف»، «بيت الطالبات»، «اللص الظريف»، «يوم واحد عسل»، «الشحات»، «نساء الليل»، «غدًا يعود الحب»، «خطيئة ملاك»، و«نساء ضائعات».
وعلى مدار أكثر من 70 عامًا من العطاء الفني، نجحت نيللي في أن تكون واحدة من أيقونات الفن المصري، محتفظة بمكانتها في وجدان الجمهور، لتظل فوازيرها وأعمالها شاهدة على زمن جميل لا يُنسى.
الرابط المختصر:










